هل هناك أي أمل بالنسبة للناس الذين فشل إجراء العملية لهم؟
استماع الى الزبائن الذين فشل إجراء العملية لهم بسسب جودة إجراء العملية السيئة. أولائك الزبائن يعتقدون أنّه كان قرارهم في شأن العملية خطئا. ليس من الممكن أن يعتبر اي جراح بلاستيكي مثل هذه النتيجة غرض عمله!
لا حول و لا قوة بنا أن نعود الى الزمان الماضي... على الرغم من ذلك هل هناك أي أمل بالنسبة للناس الذين فشل إجراء العملية لهم؟
د. بيرجير: في مثل هذه الحالات يحتاج أي مريض إلى مساعدة من جراح متخصص يفهم التشريح و الاستبنائات. إنّ الطيب الخبير يعرف الحدود و الإمكانيات بالنسبة للعملية التي تأدّي معرفتها إلى نتائج أحسن. أما معظم المرضى فمن الممكن أن أطيحت لهم مساعدة ناجحة.
يا السيدة الدكتورة عندنا سؤال شخصي. أنت كالجراح البلاستيكي مذا تفضلي؟ أقصد قياما بالعملية الأولية حيث تستطيعين الإشراف على العملية خطوة بعد خطوة او العملية المكررة حيث تصححين أخطاء الأطباء الآخرين؟
يا السيدة الدكتورة عندنا سؤال شخصي. أنت كالجراح البلاستيكي مذا تفضلي؟ أقصد قياما بالعملية الأولية حيث تستطيعين الإشراف على العملية خطوة بعد خطوة او العملية المكررة حيث تصححين أخطاء الأطباء الآخرين؟
د. بيرجير: (ضحْك)في الحقيقة إنّي أفكر كثيرا في هذا السؤال. يسعدني عندما أستطيع أن أقنع الزبونالذي لم يواجه بعد أي مشكلة خلال عملية عن تطور الجراحة البلاستيكية. من الناحية الأخرى أما العمليات المكررة فهناك دعوة غريبة لأنّي طموحة و أريد أن أبلغ نتائج جيدة! تتعلق بالعملية المكررة ناحية نفسية أيضا لأنّ المريض يحتاج إلى حسن التعامل و التفاهم. أنا أحبّ هذا لأنّي أعتقد أنّ العلاقة الصريحة الواثقة بين المريض و الطبيب مهمة جدا. هذه هي الخطوة الأولى نحو المساعدة للناس المصابين.
كأنه توجد نهاية محظوظة بالنسبة المرضى اليائسين! السيدة الدكتورة نشكرك على هذا الحوار المهم الذي دار حول موضوع العمليات المكررة!

